علي الأحمدي الميانجي
202
مكاتيب الرسول
مكتوب فيها كرامة لي ولأمتي خاصة فقال لي : خذها يا محمد واقرأ ما فيها وعظمه ، فإنه كنز من كنوز الآخرة وهذا دعاء أكرمك الله به عز وجل وأكرم به أمتك ، فقلت له : وما هو يا جبرئيل ؟ فقال صلى الله عليه وعلى جميع الملائكة المقربين : " سبحان الله العظيم وبحمده " وهو الدعاء الذي قد تقدم ذكره إلى : " سبحانه هو الله العظيم " - إلى أن قال - : وقال سفيان الثوري : ويل لمن لا يعرف حق هذا الدعاء فإن من عرف حقه وحرمته كفاه الله عز وجل كل شدة ، وإن قرأه مديون قضى الله ديونه ، وسهل له كل عسر ، ووقاه كل محذور ، ودفع عنه كل سوء ، ونجاه من كل مرض وعرض ، وأزاح عنه الهم والغم ، فتعلموه وتعلموه [ علموه ] فإن فيه الخير الكثير ، وهذا الدعاء الموصوف هو الدعاء الثاني في هذا الكتاب : " سبحان الله العظيم وبحمده - تقول ثلاث مرات - سبحانه من إله ما أملكه ، وسبحانه من مليك ما أقدره ، وسبحانه من قدير ما أعظمه ، وسبحانه من عظيم ما أجله ، وسبحانه من جليل ما أمجده ، وسبحانه من ماجد ما أرأفه ، وسبحانه من رؤوف ما أعزه ، وسبحانه من عزيز ما أكبره ، وسبحانه من كبير ما أقدمه ، وسبحانه من قديم ما أعلاه ، وسبحانه من عال ما أسناه . وسبحانه من سني ما أبهاه ، وسبحانه من بهي ما أنوره ، وسبحانه من منير ما أظهره ، وسبحانه من ظاهر ما أخفاه ، وسبحانه من خفي ما أعلمه ، وسبحانه من عليم ما أخبره ، وسبحانه من خبير ما أكرمه ، وسبحانه من كريم ما ألطفه ، وسبحانه من لطيف ما أبصره ، وسبحانه من بصير ما أسمعه . وسبحانه من سميع ما أحفظه ، وسبحانه من حفيظ ما أملاه ، وسبحانه من ملي ما أوفاه [ ما أهداه ، وسبحانه من هاد ما أصدقه ، وسبحانه من صادق ما أحمده ، وسبحانه من حميد ما أذكره ، وسبحانه من ذاكر ما أشكره ، وسبحانه من شكور ما أوفاه ، وسبحانه من وفي ما أغناه - بحار ] وسبحانه من وفي ما أغناه ، وسبحانه من